توضیحات
التفاح النرد
يعتبر تفاح الرمان من أكثر الفواكه المجففة فائدة، حيث يساعد على تحسين وظائف الجسم، وهو من أشهر المنتجات بين الفواكه المجففة.

هل يمكن أن يساعدك التفاح على إنقاص الوزن؟
ومن خصائص التفاح المساعدة على إنقاص الوزن. وهذا يعتمد على عدة أسباب. تحتوي الفواكه مثل التفاح، التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة، على الكثير من الماء والألياف، فمثلاً التفاحة المتوسطة تحتوي على 95 سعرة حرارية فقط، ولكنها تحتوي على الكثير من الألياف، مما يجعلك تشعر بالشبع. تشير الدراسات إلى أن الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية لها تأثيرات عديدة في خلق الشعور بالشبع، وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، وفقدان الوزن. في إحدى الدراسات، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين. أكلت مجموعة واحدة التفاح، وأكلت المجموعة الأخرى بسكويت الشعير. وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن المجموعة التي تناولت التفاح شهدت فقدان الوزن وانخفاض استهلاك السعرات الحرارية. وفي الوقت نفسه، فإن الأشخاص الذين تناولوا بسكويت الشوفان لم يواجهوا شيئًا كهذا. وكان فقدان الوزن لدى المجموعة الأولى التي تناولت التفاح أعلى بكثير من المجموعة الثانية.
أظهرت الدراسات التي أجريت على النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن الشديدة ويتبعن نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية أو نظامًا غذائيًا خاصًا لفقدان الوزن، أن استهلاك التفاح يرتبط بفقدان الوزن. لذلك من الأفضل إدراج التفاح في نظامك الغذائي لإنقاص الوزن.
التفاح قد يكون مفيدا للقلب؟
ومن الخصائص الأخرى للتفاح تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو وجود الألياف في هذه الفاكهة، والتي يمكن أن تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم. يحتوي تفاح الخيار أيضًا على مادة البوليفينول التي لها تأثيرات مضادة للأكسدة. تم العثور على العديد من هذه المركبات في قشر التفاح. أحد هذه البوليفينول هو إيبيكاتشين الفلافونويد، والذي قد يخفض ضغط الدم. وخلصت مراجعة للعديد من الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الفلافونويد ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 20%. 
الخيار والتفاح في تقليل الإصابة بمرض السكري
تظهر الدراسات الحديثة أن هناك علاقة قوية بين تناول التفاح وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وفي دراسة حديثة تبين أن تناول تفاحة مكعبات يوميا يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28٪. وحتى تناول عدد قليل من التفاح في الأسبوع يمكن أن يكون له فوائد مماثلة. ومن الممكن أيضًا أن تساعد مادة البوليفينول الموجودة في التفاح على منع تلف خلايا بيتا في البنكرياس. خلايا بيتا هي المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في الجسم. تتضرر هذه الخلايا في جسم الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. وليس لديهم القدرة على إنتاج الأنسولين. ولهذا السبب، يجب على مرضى السكري تناول الأنسولين بشكل يومي.
قد يغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة
ومن خصائص التفاح الأخرى تغذية البكتيريا المعوية المفيدة، والتي تعتبر فعالة جداً في تحسين وظيفة الأمعاء وفي هضم الطعام. يحتوي التفاح على البكتين، وهو نوع من الألياف ويعمل بمثابة البريبايوتك. وهذا يعني أن البكتيريا المعوية الجيدة تتغذى على هذه المادة. لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء عملية الهضم. تدخل الألياف إلى القولون، وهي فعالة في تحسين نمو البكتيريا الجيدة في القولون. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذا قد يفسر التأثيرات الوقائية للتفاح ضد السمنة، فضلاً عن الوقاية من مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب قدر الإمكان. مقال مقترح (أهمية الفواكه المجففة في النظام الغذائي اليومي)


دیدگاهها
هیچ دیدگاهی برای این محصول نوشته نشده است.